قيادي بالحكمة: متمسكون بالاجراءات القانونية للمفوضية وموقفنا ثابت تجاه الاغلبية الوطنية

 اكد عضو المكتب السياسي لتيار الحكمة الوطني رعد الحيدري، اليوم السبت، ان تيار الحكمة متمسك بالإجراءات القانونية التي وضعتها مفوضية الانتخابات لنفسها.
وقال الحيدري، لوكالة {الفرات نيوز} " اننا نؤيد الإجراءات التي أعلنت عنها المفوضية ومجلس الوزراء ولجنة رئاسة الوزراء ، ومنها إعادة العد والفرز بنسبة 10%"، لافتا الى ان "هذا امر معقول وسنمضي به ان لم تكن هناك خروق ستزيد من نسبة الغاء المحطات التي فيها شك بالنسبة للخارج والنازحين والتغيير السكاني ، سيما وان المحطات التي ألغتها المفوضية بلغت الفا و100 ، فضلا عن الأصوات التي لم تحتسبها الأجهزة الالكترونية".
وأوضح "رأينا في تيار الحكمة هو السير بالإجراءات القانونية التي وضعتها المفوضية لنفسها، ويجب احترام البناءات التي بنيناها ونثق بأنفسنا وخياراتنا ولا نهدم ما بنيناه".
وفيما يخص مشروع الأغلبية الوطنية لتشكيل الحكومة المقبلة، بين الحيدري، "في مقابل الأغلبية الوطنية تطرح مسألة الشراكة والرجوع الى العهد السابق، وهذا الشيء المتداول بأروقة السياسيين بان هناك جزء يبقى في المعارضة".
اكد الحيدري ان "موقفنا اعلناه وهو اغلبية وطنية، واهم شروطها ان تكون هناك اقلية معارضة واليوم هي اهم ممن يشترك في الحكومة"، لافتا الى ان "هناك بالاتجاه الاخر 70% ممن لم يشارك في العملية الانتخابية ولديه شك بالقوى السياسية والمعارضة ".
وتابع ان "المعارضة ليست غريبة علينا ولكن اذا كنا في المعارضة سيكون هناك ظهير لهذه النسبة"في إشارة الى نسبة الناخبين غير المشاركين في الانتخابات النيابية.
وكان رئيس التحالف الوطني السيد عمار الحكيم، قال اليوم خلال خطبة صلاة عيد الفطر، ان " نسبة المشاركة المتدنية وطبيعة الفائزين عبرت عن رسالة {الغضب الديمقراطي} التي بعثها ابناء شعبنا بشكل واضح سواء من قاطع الانتخابات او من شارك وصوت للوجوه الجديدة, الجميع عبر عن غضبه واستيائه من الواقع السياسي القائم ولابد من قراءة هذه الرسالة بوضوح ومعالجة أزمة الثقة بين الشارع والطبقة السياسية".
ونوه "لقد شابت العملية الانتخابية الكثير من الطعون والاشكاليات والاتهامات وانقسم السياسيون بين داعم للعملية الانتخابية ونتائجها وبين مشكك يطلب وقفة جدية ومراجعة شاملة وصولا الى مطالبة البعض بإلغاء الانتخابات"، مشيرا الى ان " هناك من يحاول شنق الديمقراطية بحبل التزوير تارة وبالحرائق السياسية والتماس الكهربائي تارة أخرى".
وفيما يخص مشروع الأغلبية الوطنية، قال رئيس التحالف الوطني ان " مازلنا نعتقد ان الاغلبية الوطنية تمثل حلاً واقعياً ومقبولاً لبعض إشكالات النظام السياسي ومن الخطأ العودة الى المعادلة القديمة وتوقع الحصول على نتائج افضل!، فالاصطفافات المذهبية والقومية لا تستطيع انتاج حكومة وطنية تلبي طموحات شعبنا {اللهم اني قد بلغت.. اللهم فاشهد}".
ونوه "كما يتحتم علينا اختيار كابينة وزارية من التكنوقراط المتخصص {المستقل او السياسي} القادر على تلبية احتياجات المواطنين ودفع البلاد نحو التقدم والازدهار".
cron