السيد عمار الحكيم يحذر من مخططات لضرب الرمزية في مدن الجنوب ويجدد موقفه الرافض للتطبيع مع اسرائيل

حذر رئيس تحالف عراقيون السيد عمار الحكيم، السبت، من مخططات لضرب الرمزية في مدن الجنوب من قادة البلد و شيوخ العشائر والعلماء، فيما دعا الى انهاء المحاصصة عبر تشكيل قائمة طولية تشمل جميع المكونات.

 جاء خلال استقبال السيد عمار الحكيم في مكتبه ببغداد جمعا من شيوخ ووجهاء العشائر في عموم العراق ضمن ديوان بغداد للعشائر العراقية".
واضاف ان" السيد عمار الحكيم استمع خلال اللقاء الى وجهات نظرهم في ما يتعلق بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومستقبل البلاد"، مؤكداً" أهمية أن يكون لأصحاب الحل والعقد موقف في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية عبر استثمار تأثيرهم الإجتماعي في بيان الحقائق للناس".
واكد رئيس تحالف عراقيون، أن" حل ما يمر به العراق يكون في مجموعة حلقات متصلة تبدأ من الحلقة السياسية إذ إن الإستقرار السياسي مدخل للاستقرار الأمني والأخير مدخل للاستقرار الاقتصادي ومن خلاله يتحقق الازدهار وبالتالي انشداد الجمهور لبلده ونظامه السياسي".
وعن حراك تشرين في ذكراه الأولى، جدد السيد عمار الحكيم موقفه الرافض لسياسة التعميم في رفضه، قائلا إنه" عبر عن مطالب مشروعة وأن هناك فئة سعت للتخريب وتعطيل الدوام وعملت على تنفيذ أجندات مشبوهة ، إلا أن حراك تشرين في مساره العام مكن المجتمع من استعادة دور الشباب الذي بات مهتما بالوضع السياسي ونفرح حين نرى حراك تشرين قد تحول الى أحزاب وتيارات سياسية في المرحلة القادمة".
فيما حذر من" مخططات تسعى لضرب الرمزية في مدن الجنوب من قادة البلد و شيوخ العشائر والعلماء وقلنا إن هذه المخططات تسعى لإبقاء الأمور عاجزة عن الحل عندما يستهدف قادة المجتمع"، مؤكداً" إن حل مشكلة المحاصصة هو تشكيل قائمة طولية من الشمال الى الجنوب معبرة عن كل مكونات الشعب تقابلها قائمة طولية اخرى وتتبارى القائمتان أمام الجمهور، والجمهور هو الفيصل في تغليب إحداهما على الاخرى".
واشار السيد عمار الحكيم إن" وجود أكثر من ٢٧٠ حزبا في العراق تعبير عن تعددية حزبية مشوهة لايمكن لها أن تنتج معادلة حل وآلية صحيحة لاتخاذ القرار"، مستدركاً ان" المشاريع الاصلاحية غالبا ما تواجه بالرفض والتخوين لكن سرعان ما سيكتشف الجمهور أن الحل يكمن فيها ، وأن العراق يحتاج الى تضحية ابنائه وأن ينظر للمصلحة العامة أولا ومن ثم المصالح الخاصة".
كما بين، أن" العقد الاجتماعي الجديد لا يُخطئّ المرحلة السابقة إنما يبني على ايجابياتها وعلينا تطوير النظام السياسي ، لا سيما أن هناك دولا غيرت دستورها عدة مرات".
في حين اوضح السيد عمار الحكيم، أن" الانتخابات القادمة مهمة جدا وحثثنا شيوخ ووجهاء العشائر على دفع الناس للمشاركة واستثمار المتغيرات،  من إيجاد مفوضية انتخابات جديدة و دوائر متعددة وترشيح فردي وفوز اعلى الأصوات، وضرورة حسن اختيار الناخب في المرحلة القادمة وأهمية اختيار الاكفاء وقلنا إن قانون الانتخابات يعطي مساحة واسعة لتمثيل المناطق بشكل عادل".
وفي ختام حديثه جدد رئيس تحالف عراقيون، موقفه الرافض لسياسات التطبيع، معلناً إن" حق الشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم وأن العراق لن يكون جزءا من سياسة التطبيع مع إسرائيل"، مؤكداً" موقفه الداعم لاعتماد مستحقات الفلاحين والمقاولين كأولوية كما في رواتب الموظفين والمتقاعدين".

cron