الشيخ معلة: مواد متضاربة في قانون الانتخابات وحل البرلمان سيواجه مشاكل قانونية ومخاوف سياسية

 

اكد رئيس الهياة العامة لتيار الحكمة الوطني ، الشيخ حميد معلة ، مساء الاثنين ، مساء الاثنين ، مساء الاثنين ، استعدادات قانونية ومناخية سياسية.

 

وقال الشيح معلة في تصريح نقلته وكالة الفرات نيوز لا  تشريع ان مطلب مقابل قيد كان ومازال المطلب الاساسي والرئيسي لاناء شعبنا ومختلف القوى السياسية التي اسهمت في تشريع القانون الانتخابي ".

كما اكد اكد على "أهمية و إحتيائك الانتخابات في الوقت المعلن بعد ان تهيئ لها كافة المستلزمات والأوراق المالية ووضعت ووضعت البيانات على سكة واضحة".

أضفها الشيخ معلة "سمعنا في الفترة المماثلة اعلانين مهمين الاول من الامم المتحدة التي دعت الى اهمية تهيئة اجواء انت انتخابات سليمة والاستعداد لوقتها المحدد والثاني من مجلس الوزراء حيث ا انها اكملت الاستئناف ".

وباكستان المقابلة في 6 حزيران (يونيو) 2021 ... ثم الراي الثاني وجود مشكلات فنية في داخل القانون الذي تشريعه التشريع وهو التصويت الخارجي وكمهم وكيف سيصوتون وهل ستكون لهم أرقام دوائر و دوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر و الدوائر.

وواصل "تحديث السجل الانتخابي المرتبط تماما بالموعد الانتخابي فاذا الموعد في 6 حزيران حين سيكون ذلك الموعد المحدد مهيئة للدخول الى الانتخابات بعد ان يكون عددا من المواليد قد استكملت السن القانوني ، اما اذا كان غير مسجل سجل تحديث النائبون ".

واكمل الشيخ معلة "كما هناك مشكلة في كوتا الاقليات ايضاً لم تحسم لحد جديد وباي الدوائر ستلتحق ، فضلا عن وجود مشكلات في داخل القانون" ، موضحاً "القانون من مادة (1-15) فوق تتحدث عن طبيعة الترشيح الفردي وان الفائز هو الاعلى ، الامر الذي لا يتسق مع التعريفات السابقة ". 

وبما يتعلق بحل مجلس النواب لنفسه، قال رئيس الهيأة العامة لتيار الحكمة الوطني" هذه ايضا مشكلة قانونية كبيرة اتصور ان مجلس النواب اذا اراد ان يبكر بالانتخابات لابد ان يحل نفسه وحينما يحل نفسه فان السلطات جميعها ستنقل الى رئاسة الجمهورية"، لافتا الى ان" عدد كبير من القوى السياسية تتوجس خيفة من تحويل جميع الصلاحيات الى رئاسة الجمهورية وماهي مداياتها وكيف ستكون، هذا فضلا عن ان عدد من القوى قد لا ترضى ان تحل البرلمان"، واصفاً اياها بـ"الالية المعقدة وتحتاج الى توافق كبير".

وتعليقاً حول التعاقد مع شركات دولية لمراقبة سير العملية الانتخابية بين الشيخ معلة" هذه ليست من مهمة القوى السياسية.. في الواقع ان مفوضية الانتخابات بتبديلاتها الجديدة اعلن اغلب القوى السياسية بانهم يحتكمون الى اجهزتها والامم المتحدة ايضا موجودة ووسائل الاعلام والتواصل وهي لديها حريات كبيرة في الرصد، وايضا القوى السياسية لديها مراقبين سيدخلون بشكل قوي بالاضافة الى منظمات المجتمع المدني متهيئة من الان لكي تكون رقيبة حقيقية كونها تخشى التزوير والتلاعب والكثير من الاعلال التي رافقت تلك الانتخابات السابقة".

واشار الى" مشاركة واسعة من قبل جمهورنا والذي يعتقد باهمية التغيير هؤلاء ايضا وجودهم سيسهم كثيرا بتقليل مواضع الاستهداف والتزوير والاستهداف لارداة الناخب، واعتقد ان الانتخابات القادمة ستكون مهمة وتمتاز بالحدة والتصعيد".

ورداً على اتفاق الكتل السياسية على موضوع العد والفرز بالنظام البايومتري، اكد الشيخ معلة" القانون يشير الى التصويت عبر بطاقات البايومتري وهذا ايضا مرتبط بسجل الناخبين فلابد ان تنتهي من تحديد الناخبين ثم تحدد البطاقات البايومترية حتى لا يتم التلاعب بعدد هذه البطاقات او الاستفادة السيئة من وجودها خارج العدد".

واردف بالقول" هناك عوامل كبيرة لتحقيق الشفافية في الانتخابات اولا وعي الجمهور وحفاظه على صندوق الاقتراع وشفافية الانتخابات الذي يريد طبقة سياسية جديدة ومشهداً انتخابياً متقدماً وبرلمانا فاعلا جديدا ونزيها فلابد ان تلقى على عاتق المواطن ليكون هو بنفسه ناخب ورقيب ومتابع ولا يسمح ببيع صوته وتزييف ارادته،  وايضاً وسائل الاعلام التي لعبت دورا كبيرا في تاشير الاخطاء والاختناقات والتكلسات الموجودة في المشهد السياسي والعملية السياسية عموماً".

وجتم الشيخ معلة بـ "وجتم التأمل في فريقا ، وبرجالات ، وبرجالات ، وبرجالات ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، ورجاء ، وبرج ، وبرج ، ورجوبات ، ورجوبات صارمة لمنظمات المجتمع المدني"

يمارس التزوير والتزييف الخلال المتعمد في المنطقة والاستخدامات.

cron