اخبار رئيس التيار

السيد عمار الحكيم منتقداً تخوين المسؤول: وجود أكثرمن ٤٧٠ حزباً مشهد من مشاهد الفوضى

30 ديسمبر، 2020
أنتقد رئيس تحالف عراقيون، السيد عمار الحكيم، “تهوين وتخوين المسؤول”.

واستذكر السيد عمار الحكيم بكلمته في مضيف عشائر الجبور للشيخ غازي عبادي آل عبدان “السفر الخالد لعشائر الديوانية في ثورة العشرين ومواجهة الدكتاتورية والتصدي للإرهاب، فضلا عن كرم أهلها وضيافتهم وشجاعتهم” محذراً من “استهداف المسؤولين عبر الإساءة والهتك والتنابز بالألقاب” مبينا إن “المسؤول يقدم خدمة عامة والإساءة له إساءة للدولة وهيبتها ورمزيتها ووصفنا ذلك بالخطيئة”.
وبين إن “منطق كسر المسؤول وتخوينه وتهوينه غير مقبول وقلنا إن هذا المنطق سيلحق ضررا بالجميع” مضيفاً أن “النقد والاعتراض والمحاسبة حق وما دونها مرفوض”.
وأكد السيد عمار الحكيم إن “إضعاف الدولة ومؤسساتها والقانون إضعاف للجميع فالدولة ليست لجهة معينة إنما هي لجميع العراقيين ولا خيار الا بتقويتها وتقوية مؤسساتها والالتزام بالقانون”.
ودعا “عشائر الديوانية ومن خلالهم عشائر العراق إلى دعم الدولة وتقويتها وحمايتها والاصطفاف الى جانبها لأن ذلك فيه مصلحة الشعب وشددنا على ضرورة الفرز بين منطق الدولة ومنطق اللادولة”.
وشدد على “ضرورة أن تكون الإنتخابات القادمة معبرة عن إرادة الشعب ولا تتحقق إرادة الشعب إلا بالأمن الإنتخابي وحرية الإختيار للمرشح والناخب في آن واحد”.
وجدد رئيس تحالف عراقيون “للمشاركة الواعية والواسعة والفاعلة في الإنتخابات وحث الأكفاء على تحمل مسؤولياتهم” محذراً “من مشاريع الإحباط التي يسعى البعض لاشاعتها بين الناس لتقليل نسب المشاركة فيما يستعد جمهور الأحزاب المنظم للمشاركة وحصد المقاعد”.
وأوضح، أن “وجود أكثر ٤٧٠ حزبا يمثل مشهدا من مشاهد الفوضى والحزبية المشوهة” داعياً الى “مشاريع قادرة على حث القوى السياسية على الاندماج لتحويل معادلة الفشل الى معادلة النجاح المشجعة على تقديم الأفضل وقلنا إن التحالف العابر للمكونات يمثل فرصة لكسر الاصطفافات المكوناتية”.
واشترط السيد عمار الحكيم “لتحسين واقعنا الإقتصادي إنهاء حالة الدولة الريعية والإعتماد على النفط واعتماد سياسة دعم المحافظات بحسب هويتها الإقتصادية إن كانت زراعية او سياحية او  نفطية او صناعية وقلنا إن الديوانية يمكن أن تكون سلة غذاء العراق”.
ولتحسين الواقع الزراعي أكد على “عدة إجراءات منها توسعة السايلوات وحسم موضوعة عقود الارض وتمليكها للمزارعين واعتماد الاتمتة في دفع المستحقات، فمستحقات الفلاحين خط احمر كما هي مستحقات الموظفين والمقاولين كما دعونا إلى اعتماد آليات تسويق حديثة”.