اخبار رئيس التيار

السيد عمار الحكيم يحذر من أي تهاون في التجربة العراقية والعودة للمربعات الأولى

7 يناير، 2021

ودعا السيد عمار الحكيم في كلمته أمام شيوخ ووجهاء محافظة كربلاء المقدسة في مضيف الشيخ حميد صالح الشبيب شيخ عموم قبيلة آل يسار الطائية الى الاصطفاف مع مشروع الدولة وقواها التي تقوى بها ولا تقوى عليها”.
وبين إن “عشائر كربلاء المقدسة لعبت دورا مهما في تأسيس الدولة العراقية منذ ثورة العشرين مرورا بالتحديات التي واجهت العراق واصرارهم على تأدية الشعائر الحسينية ودورهم في الإنتفاضة الشعبانية ومرحلة مواجهة الإرهاب وكانوا عنوانا بارزا في هذه المراحل”.
وأضاف ان “من منهج الحسين {عليه السلام} تعلمنا الاصلاح وقيمه السامية وأهدافه النبيلة في توحيد الوطن وبناء الدولة العصرية العادلة المستقلة والمستقرة” مبينا ان “منهج الحسين عليه السلام منهج الدولة فلقد قارع الانحراف واللادولة ومصادرة إرادة الأمة فأعاد للأمة الكرامة والأمل في عيش كريم”.
ودعا الى “الاختيار بين منطق القوة وقوة المنطق وعلينا أن نختار بين السلطة الزائلة وبين الدولة العادلة وعلينا أن نختار بين الفوضى والإدارات المتقاطعة وارادة العراقيين الموحدة وبين أجندات التخريب والفئوية والمصلحية وبين المشاريع الوطنية الصالحة.
وقال “علينا أن نختار بين التشدد والتطرف وبين الاعتدال والتسامح وكل هذه التعاريف للمنهجين تدعونا للاختيار بين منهج الدولة واللادولة” موضحا ان “كربلاء مدينة سياحية دينية واثرية وتحتاج نظرة مختلفة للارتقاء بواقعها الخدمي وبناها التحتية وتحتاج الى موازنات تتناسب مع عدد سكانها من جهة وتتناسب مع حجم الوافدين إليها لكونها محط إهتمام للعالم أجمع وتستقبل على مدار السنة ملايين الزائرين من العراق وخارجه”.
وتابع ان “كربلاء أمام استحقاق مهم يتمثل بدخول مشاريع كبيرة الى الخدمة كمصفى كربلاء ومطارها الدولي وهذه المشاريع ستوفر آلاف فرص العمل لأبناء المحافظة كما يستوجب معالجة الواقع الفندقي في المدينة لما له من دور في الواقع السياحي وفرص العمل التي يقدمها لأبناء المحافظة”.
وشدد السيد عمار الحكيم على إن “التجربة العراقية تزداد نضجا يوما بعد آخر مما يستوجب استثمار الفرص فأي تهاون يعني العودة للمربعات الأولى التي دفعنا لمغادرتها الدماء والدموع وسعداء بحجم التفاعل والتبني لمشروع العقد الإجتماعي و السياسي من قبل النخب والكفاءات وعامة الناس والعقد الإجتماعي يعني إعادة النظر بواقعنا من دون تخطئة للمرحلة السابقة”.
وقال ان “تمكين الشباب إنصاف لشريحتهم واستعادة الثقة بينهم وبين وطنهم ويمثل إنصافا للمجتمع” مؤكدا إن “الدول لا تبنى بالمهاترات والاتهامات والتخوين إنما تبنى بالتكاتف والحوار والانتقال من تفقيس الأزمات الى تصفيرها”.
واستطرد ان “التحالف العابر للمكونات يمثل معادلة النجاح من حيث تقديم الأكفأ ومغادرة الخطاب الفئوي والتنافس على أساس البرامج كما أن الأمن الإنتخابي يتطلب حرية الناخب والمرشح في إختيار من يريد وحرية في طرح البرنامج ومخاطبة الناس والتثقيف لهم”.
واختتم رئيس تحالف عراقيون بالقول إن “العشائر مدعوة لتبني المشاركة الفاعلة والواعية و الواسعة في الانتخابات القادمة وحث الأكفاء على الترشح والمساهمة في التغيير”.