اخبار رئيس التيار

السيد عمار الحكيم : بتوجيهات المرجعية الدينية العليا والعقلاء من كل المكونات تجاوزنا الأزمة الطائفية

3 أبريل، 2021

بيّنا في الاجتماع السنوي الرابع للهيأة العامة لتيار الحكمة الوطني طبيعة المرحلة المفصلية التي يعيشها العراق، وقلنا إن العراق تجاوز تحديات ستة وأمامه تحديات ستة.
أكدنا أهمية حسم الخيار بين مساري الاستقرار واللااستقرار فقد جرب الجميع أن يمضي بمفرده واثبتت التجارب فشل ذلك مما ساهم في رغبة الجميع بالتعاون فيما بينهم.
قلنا إن العالم يعيش تحديات كبرى وأن الأولويات السياسية للدول فيما يتعلق بالعراق والمنطقة ما عادت هي ذاتها أولويات المرحلة السابقة ، والعراق في حالة صعود عبر الأدوار التي يلعبها في تقريب وجهات النظر إقليميا ودوليا مستثمرا امكانياته الذاتية وغياب الفاعليات القادرة على تقريب وجهات النظر.
فصلنا القول بالتحديات التي تعداها العراق ومنها تحدي الاحتلال المشرعن بقرارات دولية وتحدي الفتنة الطائفية حيث أريد للعراق أن يدخل في حرب طائفية ضروس لكن بتوجيهات المرجعية الدينية العليا والعقلاء من كل المكونات تجاوزنا الأزمة الطائفية.
أشرنا الى التحدي الثالث الذي تجاوزه العراق ممثلا بتحدي الإرهاب وجعل العراق منطلقا لزعزعة أمن واستقرار المنطقة وبؤرة للتشدد والتطرف فيما تجاوز العراق تحدي التقسيم وانهيار النظام السياسي في التحديين الرابع والخامس وتجاوز مخاوف العودة للاستبداد والرأي الواحد في التحدي السادس.
فيما يتعلق بالتحديات التي تواجه العراق في المرحلة القادمة فهي:
تحدي الحفاظ على المنجزات المتحققة باستكمال السيادة العراقية بخروج القوات الأجنبية التي عادت بطلب عراقي، كما ذكّّرنا بلاءاتنا الثلاث ، لا لقوات قتالية في العراق ولا لقواعد ثابتة ولا للتدخل في الشأن العراقي، وضرورة الحفاظ على وحدة البلاد ومنع العودة للفتنة الطائفية، والحفاظ على المنجز الأمني وتقاليد الديمقراطية وحرية التعبير والكلمة والتداول السلمي للسلطة.
أشرنا الى التحدي الثاني تحدي بناء الأمة العراقية عبر الإلتقاء عند المشروع الوطني والمصلحة الوطنية
بناء الدولة وإنهاء حالة الإرتباك والهشاشة التي لازمت الدولة العراقية منذ التأسيس يمثل تحديا ثالثا.
اما التحدي الرابع فمرتبط بالاقتصاد وتنويع مصادر الدخل واستثمار الإمكانات .
ذكّرنا بدعوتنا لثورة إدارية في حديثنا عن التحدي الخامس تحدي الإدارة والخدمة.
بيّنا أن التحدي السادس يكمن بقدرة العراق على خلق حالة التوازن في العلاقات الخارجية والاخذ بالحياد الإيجابي عبر التفاعل والبحث عن الحلول دون أن يكون العراق طرفا في المشاكل والصراعات.
ذكرنا بأن الحكمة طرحت الحلول والمشاريع لكل التحديات التي تواجه العراق حيث دعونا الى عقد اجتماعي جديد يمهد ويساعد في تكوين عقد سياسي جديد مقبول غير مفروض من المجتمع، كما طرحنا فكرة إدارة التنوع عبر استثماره في علاقات العراق الخارجية.
قلنا إن الحكمة طرح مشروع التحالف العابر للمكونات لإنهاء الفوضى وتطمين الجميع، كما شددنا على الفرز بين قوى الدولة واللادولة .
انتخابيا حثثنا أعضاء الهيأة العامة على رص الصفوف والتعريف بالمشروع وتقديم الخدمة لعامة الشعب والعمل بروح الفريق الواحد والانفتاح على المجتمع وإشاعة ثقافة الحوار والاعتدال والحركة الميدانية والتحديث البايومتري واستنفار الطاقات